السبت، ١١ أكتوبر، ٢٠٠٨

أبي أروح ورى الشمس!





يبدو ان الهوس بلا حدود تماما كما أعراض هذا المقيم المقيت


أثناء طلبي (غير المسئول) بالتعويض عن اصابتي بالام اس

وأحلامي بحصولي على مبلغ محترم أبدأ به حياتي من جديد
حيث تفاوتت هذه الأحلام بين شراء شقه في منطقة تبليتسه التشيكية قرب المصحات المشهوره في العلاج الطبيعي
وبين دفع قيمة غرفة مدة 10 سنوات (العمر الافتراضي لمرضى الام اس المحروقه قلوبهم) في فندق مغنوليا في منطقة بيشتني العامرة بمصحات العلاج الطبيعي في جمهورية سلوفاكيا

حتى أنني فكرت بتوحيد جمهوريات التشيك وسلوفاكيا مرة أخرى عشان اقول رايح تشيكوسلوفكيا لني تعبت أوضح للسائلين ان تبليتسه غير .. وبيشتني غير .. تماما مثل مخنا اللي غير.

وفكرت بعد اشتري مكتبه صغيره بتبليتسه ابيع فيها كتب ومجلات عربية لأن الزباين العرب على أفا من يشيل .. ومايمنع احط مطيعم زغيرون وكافيه ابيع فيه فراباتشينو جافا تشيب

ويمكن يعطوني الجنسية بعد

وأثناء هالاحلام الوردية وهوى هالديار البارد يداعب شعري (أو ماتبقى منه)

استيقظت على صفعة الواقع المتمثله بتهرب كل من حدثته عن موضوع التعويض من اكمال جلسته والتظاهر بأنه تذكر شيء مهم وانه مضطر الى الذهاب

قليلين صارحوني بخطورة حديثي ووجوب الذهاب لعياده نفسية والتظاهر بالجنون واستلام تقرير طبي باصابتي بمرض نفسي حتى يكون هذا التقرير قرشا أبيض في يوم أسود قادم لامحاله..

ان مجرد التطرق للحديث عن تعويض بسبب اصابتي بمرض التصلب العصبي المتعدد سيعتبر عملا غير وطني وخروجا على القانون يستوجب العقاب في حالة عدم رغبة المصادر الحكومية بتضخيم المشكله

او سيعتبر خيانه وطنية عظمى - وهو الأمر الوارد - يستوجب عقابا دراماتيكيا يكون عبره لمن يعتبر حتى لايتجرأ ال 100 ألف مصاب الآخرين بمثل هذا الطلب الخارج عن الاعراف والقوانين والعادات والتقاليد وحتى الدين - ولنا في الفتاوي الحكومية أسوه حسنه - لأن التعويض يستوجب التعامل بحسابات مالية تخضع لقوانين البنوك المركزية الربوية مما يجعل المطالبه بالتعويض حرام من الناحية الشرعية لاختلاط المال بالربا !!!

بعد مرحلة الاكتئاب وبعد نزولي من أرجوحتي وملامسة قدماي الهزيلتان أرض الواقع .. أصبت فجأه بهوس المطالبه بهذا التعويض - معاذ الله - .. والذي صحوت منه فجأه بوجوب الولوج لمرحلة الجنون فورا .. واصدار ذلك التقرير الطبي لتقديمه ضمن مقتنياتي - التي ستصادر - للجهات الحكومية رغبة في تخفيف الاحكام التي ستصدر ضدي .

وجدت ان الاكتئاب يجعلك تركب أرجوحتك جيئة وذهابا فقط بدون ان يصدر منك شيء يدل على انك روح وعقل .. وأشياء أخرى.
بينما الهوس يجعلك تردد فكره ما - سيئه وغير وطنية بتاتا - تجذب اليك مجانين يرددونها معك كنشيد صباحي ومسائي وبعد الغداء .. مما يشكل تجمعا غير مرخص من اي جهه حكومية قد يؤدي الى هوس فكري أكبر وتحديا للقوى العالمية كقوه كامنه تنتظر انفجار البارود الفكري.

لكن يبدو أن خط النهاية في رحلة الاكتئاب والهوس .. هو الجنون

والجنون فقط هو الورقه الرابحه - نوعا ما - في لعبة الروليت التعويضية...

لكن من يترصد لنا ويراقب هوسنا حجز لنا رحلة وراء الشمس .. هنا لايهم ان كانت التذكرة درجة اولى او سياحية .. لأنها ون وي .. ذهاب بلا عوده..

لكن .. حقيقة .. ماذا يوجد وراء الشمس؟!

يبدو انني دخلت مرحلة الجنون بدون حتى أن أعلم !!!
لأنني أرغب فعلا بمعرفة هذا العالم الموجود وراء الشمس!

بدأت أخاف ان اذهب الى عيادة طب نفسي وادعاء الجنون لاصدار ذالك التقرير الذي يثبت بأني مجنون
خوفا من تخفيف الحكم بعد القبض علي .. واكتفائهم باصدار احكام مخففه فقط!!!

أريد أن أذهب ورى الشمس .. هل هذا جنون؟

ودوني ورا الشمس ... بليز.




وللحديث بقية.











الأحد، ٢١ سبتمبر، ٢٠٠٨

دعوه .. لمعانقة السماء







دعوه .. لمعانقة السماء
.




تعيش في مكان يملؤه الدفء والسعاده ... طوال حياتك .. وتكاد لاتعرف شيئا غير ذلك الاحساس بالدفء الشاعري وتلك السعاده .. حتى انك تعتقد .. انها هذه هي الحياة ..وأن الناس .. كل الناس .. يشعرون ماتشعر به..

ثم تأتيك لحظات.. تشعر بعدم الراحه .. ولكن سرعان ماتنفض غبار هذا الشعور وترجع لسابق عهدك..تعيش في سعاده ودفء المشاعر.......

وتتكرر معك القصه .. وتنظر بذهول .. وتتساءل.... ماذا يحدث لي؟

.. لكن سرعان مايطمئنك من حولك .. بأن هذا الشعور دخيل على نفسك .. ويقنعونك .. بأنك في قمة السعاده .. ودفء المشاااعر...

وتترنح بك الايام .. وتشعر بعدم الراحه .. فأنت لاتعلم مالسبب .. فأنت تشعر بأوصالك ترتجف.. بينما ينظر لك الآخرون بسذاجتهم المعهوده .. وليدة الحياة الوردية .. ولكنك تكتشف... فيما بعد .. وبالصدفه ...

أن ماتشعر به هو .. البرد... وأوصالك مازالت ترتجف..وفجأه .. أصبح المكان .. لايقيك من البرد .. والناس من حولك .. ينظرون لك باستغراب .. وكأنك شيء غريب لم يعهدوه..

تلج الأفكار في رأسك .. تبحث عن حل.. عن مكان يحميك .. ولكن أين؟

تحمل متاعك .. ومتاعبك ... وبردك .. وارتجاف أوصالك .. وتجوب السماء .. بحثا عن ملاذ .. عن مكان يحميك .. وأناس يهتمون لما تشعر به .. تبحث عمن يبعد عند هذا الارتجاف .. أين؟

تدخل لمكان...... دافيء .... مريح ..... وفجأه .. تتوقف اسنانك عن الاصطكاك .. وتتوقف أوصالك عن الارتجاف .. وتشعر بسكينه .... وهدوء.

تتجول في هذا المكان الممتع المريح .. فتجد أن كل من في المكان .. كانوا يعانون مثلك ..ويتحدثون نفس قصتك .. وكانوا يثيرون نفس تساؤلاتك في انفسم..تبدأ بالشعور بالراحه والدفء من جديد .. فلطالما حلمت بهذا الشعور مذ أن بدأت البروده تقتنص أوصالك..

فتتجول .. وترى مجموعه .. تحت الأغطيه .. تتحدث مع بعض بدفء .. حتى يغلبها النعاس .. وتنام بابتسامه ترتسم على وجهها...

وتتجول .. فترى مجموعه يتدفأون .. على نار يحلو الجلوس حولها .. وتجلس معهم وتتسامر .. وتضحك من ذلك الشعور الغريب الذي أرجف أوصالك .. وأبعدك عن مكانك الأول..وتشارك الآخرين نفس القصه .. التي شعرتم بها جميعا ...

وتتفاجأ .. بدخول كثيرين هذا المكان .. ويحضنونك .. وهم يتساءلون .. هل انتم مثلنا؟ شعرنا بالبرد .. ولم يصدقنا أحد .. حيث كل الناس تسخر منا .. فهم لايشعرون الا بالدفء ..وتفاجأنا بهذا المكان .. ونحن نبحث عن مكان .. يريحنا ويزيل منا هذا الشعور الغريب..

ويبدأون بالجلوس حول النار الدافئه .. يتدفئون .. ويتسامرون .. تماما كما فعلت أنت .. وفعل الآخرون ممن سبقوك .. بدخول هذا المكان..تبدأون جميعا .. بشكر الله سبحانه وتعالى .. بأن جمعكم وأراحكم وأدفأكم ... وتبدأون بشكر .. من زين هذا المكان .. وأشعل لكم النار الدافئه..وتتفاجأ .. بكثرة المنضمين .. لهذا المكان!! ماذا يحدث؟ ..

هل حل الصقيع في هذه المنطقة الدافئه دائما؟؟؟
في كل لحظه .. يدخل أحد من المصابين بالصقيع.. الجدد .. تبدأون .. بتوضيح حقيقة مايشعر .. وتوصونه .. بالدفء .. حول هذه النار الدافئه...

ولكن فعلا ماذا يحدث؟ .. هل كل الناس أصابها جنون الصقيع؟

أم نحن فقط؟

أم يوجد آخرون .. لم نعلم عنهم .. بعد؟

تمر الأيام .. وتتوطد العلاقات .. ويبدأ المرح بين الجميع .. فقد فهموا معنى الحياة .. ومعنى التعاون .. ورسم الابتسامه على الوجوه ..

ولكن .. المصابين بالصقيع .. يكثرون .. والمكان لم يتغير.. ويذهب البعض .. محاولين التعايش مع الجو العام في الخارج .. منهم من لايحتمل البعد .. فيرجع .. ومنهم .. من يضطر للابتعاد .. فقد عرف ماذا به .. وعرف كيف يتصرف .. فشكر ودعا .. وذهب..

تخرج .. تحاول استطلاع الخارج .. فتتفاجأ .. بأماكن أخرى غير مكانك هذا ..وتسعد .. بأن بعض الأماكن قد جعلت جزءا منها .. مكانا مريحا لمن هم مثلك ..

وتغرورق مقلتاك .. بماء البراءه .. بوجود متسع لك في هذا العالم ..
وبتفهم أولائك الذين تركتهم في مكانك الأول ..
هاربا من صقيع انكارهم لما كنت تشعر به..

فرحا .. بتكاتف الجميع .. لاظهار معاناتك .. ومعاناة من هم حول تلك النار الدافئه .. والأغطية الوثيره الناعمه ..

فرحا .. بأنك كنت صادقا .. وصدقك من حولك الآن ...

وتبدأ تلبس .. أثقل ملابسك .. لتخرج ..

معانقا السماء .. سعيدا بمداعبة الهواء .. البارد جدا .. لوجهك ..
ولكنك تستطيع الآن .. وبلا خجل .. تغطية وجهك .. فأنت لاتغطيه على استحياء كما فعلت من قبل .. ولكن بفخر هذه المره .. لأنك تعلم .. أن الجميع بدأ يعلم .. أنك لست مثلهم... بالاحساس بدرجة حرارة الجو.

وبينما الآخرون .. يلبسون أخف ملابسهم .. ويتمددون على مقاعدهم الوثيره .. وأنت منكمش على نفسك .. من شدة ماتشعر به .. من صقيع .. لكنك .. تتحدث معهم .. وتضحك .. وتبكي ..

أنت الآن تشارك كل العالم في كل شيء .. الا أن تنزع رداءك .. فساعتها .. لن تصبح مثلهم .. ولن يتحملوك ..

حافظ على ملابسك الثقيله .. وان شعرت بالبرد القارص في منتصف الصيف .. فأشعل نارا تستدفيء بها..

لكن .. مازال الآخرون يتوافدون على مكانكم .. ويخبرونك .. بأنهم .. صنعوا أماكن مثل مكانك هذا .. ويطلبون زيارتك .. ليسعدوا باستضافتك .. ويأتوك في مكانك .. لتسعد باستضافتهم ..وتتبادل الزيارات .. والأحاديث الجميله .. والدافئه.

وتبدأ الاقتراحات .. بلم الشمل .. والاجتماع في مكان كبير .. يسع الجميع .. ويطوي عليهم مسافات البعد ..

بمكان .. يبنيه الجميع .. يجعلون فيه أكبر مصدر للدفء .. يضعون فيه أكبر المدافيء .. ويوزعون فيه .. أثقل الملابس ..

بل .. قد يطلبون من الآخرين .. الدافئين .. أن يساعدوهم على ايجاد .. أخف الملابس وأكثرها دفئا ..

ولم لا .. فالله مع الجماعه ..

وقد تتحقق أمنية كل مصاب بالصقيع ..
أن يكون خفيف الملبس .. دافيء الجسم ..

كي يستطيع أن يشارك الآخرين .. من الدافئين الممدين على مقاعدهم الوثيره ..
يستطيع أن يتمدد هو أيضا .. ويتحدث بلا ارتجاف .. بينما يبقى دافئا ..

ولا يشعر من حوله بأنه مختلف ...















وتنهض فزعا .. من صوت المنبه .. فقد تأخرت بالنوم ...


ماذا ؟ ...


حلم؟ .....


لاصقيع؟



لحظتها .. تحس بارتجاف ..


ولكن هذه المره .. تخالطه ابتسامة أمل .. فقد كان حلما جميلا ..


بل سيصبح حقيقه ..



تنهض .. وتملأ روحك .. فرحة الحياة ..


على الأقل ... فأنت تستطيع أن تستمتع بمكيف الهواء مع فنجان القهوه ...




في مكتبك .. بعد قليل.









الأرجوحه لاتزال في مخيلتي









الأرجوحه لاتزال في مخيلتي!!!


أتعلمين !!..

أيَ حُزن ٍ يبعث المطر ؟!..

وكيف .. يشعُرُ الوحيدُ فيه بالضَّياع؟! ...

كأنَّ طِفلاً باتَ يهذي قبل أن ينام

بأن أُمَّه الَّلتي

أفاقَ مُنذُ عام

فلم يجدها ..

ثُم حين لجَّ في السؤال

قالوا له :

بعدَ غد ٍتعود

لابدَّ أن تعود..


فتستفيقُ مِلءَ روحي نشوةُ البُكاء

ورعشة ٌ

وحشية ٌ

تُعانِقُ السَّماء


كرعشةِ الطِّفلِ

إذا خافَ مِن القمر




لعل قصيدة بدر شاكر السياب
تعبر بصمت عن مصير مريض بالتصلب العصبي
ومرحلة انتظاره لذلك العلاج الشافي .. الموعود.

ذلك الأمل .. المفقود
بأن .. غدا .. سيأتي ذلك العلاج

تم تأكيد اصابتي بمرض التصلب العصبي..
منذ عام

منذ عام.. وأنا من المجاهدين
في البحث عن ذلك الأمل
في مناكب الانترنت

منذ عام

وأنا أنتظر هذا الأمل

منذ عام

وهم يقولون : بعد غد .. الأمل

ثم حين أوقفت أرجوحتي

ومددت كلتا ذراعيً .. لذلك الأمل

لم أجد شيئا

فأصبحت كالوحيد .. أشعر بالضياع

وأشعر برعشة وحشية تعانق السماء

منذ عام


ومازلت أنتظر

ومازالت ارجوحة إكتئابي .. تتراقص في مخيلتي

أصبحت مثل ذلك الطفل ..
أحمل حزنا .. يبعث المطر

لعل هذا المطر .. هو الأمل

عذرا .. سأقوم بدفع أرجوحتي
فتراقصها امام عيني .. لايشعرني بذلك الضياع

مرحبا .. بعودة أرجوحتي ..
والإكتئاب




أرجوحة الاكتئاب






أرجوحة الاكتئاب.

----------------
أو الديرفه مثل مانقول بالكويت ..

تخيل نفسيتك .. باطه جبدك قبل لاتبط جبد اللي حولك .. ومقعدها على ارجوحه .. وتدزها بقوه .. وتروووح فووووق ..
وترد لك .. مره ثانية .. وتصعد فوق بالناحية اللي انت فيها
وتستانس انها وصلتك .. وتدزها مره ثانية .. وتصعد فوووق .. وتردلك .. برضو .. مره ثانية

في كل مره .. تكون دزتها اسهل من اللي قبلها
لدرجة تتفنن بدفش .. او دز .. الديرفه .. مرات بطرف اصبعك .. ومرات بخشمك (عاد انت وخشمك)
ومرات تعطيها ظهرك .. وتحس انك محترف .. وعارف اللحظه اللي راح توصلك فيها .. وتدزها بحركه بهلوانية برجلك..

وفي كل مره .. أسهل ... لأنك تناغمت مع حركتها الميكانيكية

لدرجة تقدر تدزها وانت مغمض عيونك.. ويجيلك خيااااااااااااااال .. ان عندك قدرات خارقه .. وانك تقدر وانت مغمض عيونك .. تتوقع الاحداث .. وتقدر تحدد اللحظه اللي راح تكون هالديرفه

وصلتك .. وتقدر وانت مغمض ..
تلمسها لمستك السحرية .. وتدفعها بدون جهد .. للناحية الاخرى مره ثانية.. وهكذا..

وفي كل مره .. تحس انك انسان تزيد عظمتك بهالعالم .. لأنك .. تتجاوز كل المعادلات الحسابية المعقده .. وتشعر بنقطة الارتكاز .. واللحظه المناسبه علميا وعقليا .. للمستك السحرية القادمه ..

لدفع تلك الارجوحه .. لتأخذ مسارها الرتيب .. أمام حياتك!


عقل ثلاثي الأبعاد .. ان لم يكن رباعي الأبعاد في حالة رغبنا بادخال ذلك (الكوانتوم) ..
هذا العقل المبني على خيال كاذب .. أودى بالكثيرين الى مصيدة الجنون .. والهوس .. والاكتئاب.

تلك الأرجوحه .. لماذا أشغلتنا .. أعمارا من عمرنا المحدود؟!
اننا بكل سذاجه .. نعطي تلك الطاقه الخلاقه لقوة دفع الأرجوحه .. ونستمتع بأحاديث الآخرين (السذج بالتبعية) عن انجازاتنا وقدرتنا على التفكير ثلاثي الأبعاد .. حيث ننهمك بحديث جانبي في

نفس الوقت اللذي نفكر فيه بحل لمعضله في مكان آخر .. وفي نفس اللحظه أيضا ... نرفع يدنا .. لاعطاء تلك الارجوحه .. لمستها السحرية حتى تنطلق مره أخرى في رتابتها المعهوده.. لأننا نعلم

بحساباتنا التي تفوقت على حسابات أباطرة العلوم مجتمعه.. أنه حانت اللحظه المثلى .. للمس الأرجوحه في نقطة الالتقاء .. مره أخرى .. من رحلة عودتها الجديده .. القديمه.
ولم يشغلنا حديثنا الجانبي ولا انهماك تفكيرنا في حل معضله في نفس الوقت .. عن تتبعنا الحسي للحظة رجوع الارجوحه .. وتقديم واجب اللمسه - الدفعه - السحرية لها ..

البقية بعد دفع الارجوحه مره اخرى .....





هاقد عادت الارجوحه
تترنح امامك في رتابتها المعهوده ..

وانت فاج حلجك .. ماتدري شالطبخه
مستانس انت ووجهك بهالاستعراض الممل!!
اللي يبط الجبد؟!

انت تدري من اليوم شقاعد تدز وتهز ؟!!!
يابابا هذا .. الاكتئاب .. ومقعد بحظنه كوره بيضا بعد..

وقاعد يقولك ..
خش عليا خش .. وسع .. وسع .. كمان سنه .. برضو شوية حبتين
جمد ألبك .. خش .. كمان .. كمان .. سنه .. بسسسسسسسسس .. خبطت!!!

وانت من اليوم قاعد تقول لنفسك!! ليش انا مستانس واحس بهدووووء مع نفسي!!

وليش انا صرت أحب أدز هالأرجوحه بكل هوس!!

وأقعد أحسب مع نفسي لحظات المتعه لما توصلني مره ثانية!!

ماتحس انك صرت مجنون فيها؟

صرت تستمتع بوصولها لك من رحلة العوده كل مره؟

ماتحس بلذة الهوس اللي يصيبك لما تعطيها لمستك السحرية؟

وبعدين........؟؟؟ .. والى متى؟ .. وانت تدزدز فيها!!

الى متى وانت فاج حلجك ومستانس بهوس لحظة السعاده الوهمية لما تعطيها لمستك؟

مو حاس انك قاعد تعطي هالاكتئاب خدمه مجانية؟
انك مخليه مستمر بنفس حركته الرتيبه معاك؟

في كل مره انت تعطيها نصيبها من الدفع
انت بالاساس تعطي الاكتئاب تذكره مجانية للعوده لك .. مره أخرى .. وبلا مقابل!

جربت .. او حتى فكرت .. انه لما تحين لحظه عودة الارجوحه .. انك ترفع ايدك..

ياخي حس على دمك .. اتعب شويه .. ولاترفع ايدك انت ووجهك .. مستانس بردتها لك؟!!

والا خايف؟ توقف هاللعبه!! وتحس بعدهاااا .. بفرااااااغ رهييييييييييييب؟!!

خايف تواجه مخاوفك... الوهميه؟

خايف انك ماتقدر تستمر بالحياة بروحك؟

والا تغطي على فشلك بهالحياة .. بهاللعبه الممله!

تدري انك .. اذا وقفت .. ومامديت ايدك وماعطيتها هالدفعه .. بتوقف؟!!!

بتتأرجح بروحها لين توقف..

وبعدها ... بيوقف.. هوسك .. وجنونك ... واكتئابك!!!!!

بتكتشف .. انك كنت معطل نفسك .. وان كل هالأرض الواسعه .. كانت تنتظرك


بس انت اللي شاغل نفسك.. بهالارجوحه .. الأكذوبه!!!




دعوه ... للبحث عن علاج للإكتئاب ( لتعطيل هالأرجوحه)








اوووووووف .. مابغيت






وساوس متصلب







وساوس متصلب


من قديمنا الجديد مادري جديدنا القديم .. اللي هو .. المهم اني تطرقت لهالموضوع في وقت سابق ومكان آخر .. وكانت وساوسي التي لايعدو كونها هرطقة متصلب .. بسبب ماأعانية كأحد أعراض التصلب العصبي المتعدد

( فقدان التركيز والحكم على الأشياء والمنطق) :


وساوس متصلب


صارلك عارض ... صح؟
رحت يم الطبيب .. اللي يداوي الجروحي .. صح؟
بنتجاوز معاناة التشخيص والعمر المهدور بالبحث عن اجابة للمعاناة ..
ونقول انهم شخصوك ..
وعطوك كورتيزون ..
وخذوا من عصعصك عينه ..
وقالولك مبروووك .. جالك ولد ..
أقصد ام اس..
طبعا ... صدمة ..
رحت تبحث عن هالمرض بالقوقل
وفجأه لقيت هالمنتدى ..ورحت تبوس شعار قوقل مثل المجنون
وفتحت المنتدى وسجلت فيه بدون ادنى تردد (بالعاده الواحد يفكر ألف مره قبل انه يسجل بمنتدى)
تلقا في ذبانه على خشمك وانت مو معطيها وجه .. لأن حواسك كلها مركزه على كنز .. كبير .. فيه حياتك كلها ..
رحت تتلهف تشوف اي مشاركه عن اي واحد او وحده عنده عارض معين يشبه العارض اللي عندك (او العوارض) ..
تفتح درايش شكثر على الشاشه لكل موضوع تحس انه يهمك ..
وتتفاجأ ان ذاكرة الجهاز ماتتحمل .. لأنك فاتح كل مواضيع المنتدى
تحس انك تبي كل شي .. وتبي تقرا كل شي .. وتبي تحظن كل الموجودين
احيانا تستغرب وانت تطالع للمنتدى والناس اللي فيه .. وتقول .. وينكم من زماااااااااان .. ليش محد يعرفكم ..
بعديييييييين .. تعرف الاجابات عن كل اسئلتك (العبيطه)

شفت مشاركة من وحده عندها تنميل بجنبها الايمن ..
حسيت .. ان جنبك بدت تنمل ... ويمكن صارت نبضات قلبك سريعه ..
لقيت ردود على معاناة هالمريضه .. تقولها .. عندنا وعندج خير ..
ويطلع واحد من الاعضاء ويقول انا عندي تنميل بذراعي اليسار .. ووحده ترد وتقول وانا رجلي اليمين متخدره .. وتلقى تعليقات ظريفه .. من هالمرضى اللي عندهم هالتنميل ..
وفجأه تحس ان التنميل اللي توك حسيت فيه .. اختفى ..
وصرت نشيط .. وطقت براسك تسويلك كوب نسكافيه .. احتفالا بزوال الغمه.

بس فيه مشكله ..
قاعد تحس بوخز براسك .. وكل ماتركز تحاول تحدد مكان هالالم اللي كأنه ابره مغروسه براسك .. يبدا يزيد .. ويزيد .. وفجأه تحس ان جسمك طاح .. وان طاقتك صارت صفر ..
وتنفسك بدا يضيق ..
وينتقل الالم لمكان ثاني براسك .. بعدين تحس بثقل براسك .. وتحس ان الالم صار لايحتمل ...
والتلفزيون شغال .. وفيه تقرير اخباري عن اورام المخ .. وفجأه تحس ان هالكلام ينطبق عليك حرفيا .. وتبدأ حالتك النفسية تتعب.. وتفكر بنهايتك .. وان الألم اللي يزيد براسك دليل على ان الورم كبير ..
وتبدأ تفكر بكل الاحتمالات .. انك تسوي عملية .. وتفشل .. وان ايامك صارت معدوده ..
وتبدأ بالاكتئاب .. وتلتجيء للصلاة والدعاء ..
وتروح تبي تسوي خير وتساعد غيرك بالمنتدى ..
وتبدأ تحاول تخفف عن المفجوعين .. اللي عندهم تنميل والا شد بالعضلات .. وانت تقول لنفسك .. والله ماعندهم سالفه .. تنميل ومفجوعين؟؟؟
وانت تعتقد ان مافي احد عنده مصيبه مثلك ...
واثناء رحلة التخفيف عن الآخرين ...
تتفاجأ . بواحد .. يقول .. ان عنده آلام براسه ... نفسك بالضبط ... وانه راح وفحص .. وقالوله هذا من توابع الام اس .. وان الصداع هذا عادي ..
تبدأ رحلة الأمل معاك .. تروح تبحث أكثر .. تلقى شكثر نفس حالتك !!!
يعني .. انت مكبر الموضوع .. وشخصت نفسك .. وأكدت لنفسك ان ايامك معدوده .. واكتئبت .. وخطيت نهايتك بإيدك .. وبالنهاية .. يطلع الموضوع (عادي) ........
يعني لو ما هالولد عرض مشكلته .. ولو ماتم الرد عليه من مرضى يعانون نفس حالته .. وانهم فحصوا وطلعت النتيجه صداع عادي .. يعني كنت بتمووت؟

تبدأ رحلة الأمل من جديد .. وبعنف هالمره .. وتبدأ تطلع أكثر وتستعرض مواضيع ومشاركات وابحاث عن الام اس .. وترتاح .. وتحس انك فاهم اكثر من الدكتور ...

لكن ... في يوم حسيت ان بطنك في الام غريبه .. وتبدأ تتحسس عليها .. وتحس بنبض غريب ببطنك .. وتبدأ تدقق اكثر واكثر .. وتحس ان هالالم ماراح من يومين ..
وتبدا تسمع عن اورام المعده والقولون .. وتبدأ وساوسك من جديد...
ياليل ماطولك ...
صرت تخاف تاكل او تشرب ... صرت تحس بكتله ببطنك غريبه ...
تبدأ تشخص نفسك .. وتقول .. هذا مادرسناه بالام اس .. هالامتحان مو من المنهج ...
محد تكلم عن البطن
كله عن التنميل والعضلات والعيون
هذه مو ام اس .. هذا شي جديد خطير.. هذا ورم ببطني
وتبدأ الحالة تنتكس ...
تروح تلعن ابو القوقل والمنتديات السخيفه اللي كلها نقل بنقل ومعلومات سخيفه ...
وفجأه يطلعلك واحد بمنتداك مريض بالام اس .. يتكلم عن هالشي معاه...
سبحان الله .. كأنه يتكلم عنك .. ويقولك انه فحص وطلع معاه قولون عصبي
وهذي بالضبط هي اعراضه ... وتبدأ رحلة الأمل من جديد ..

تقعد من النوم ... تحس انك ماتشوف عدل .. وان عيونك تشوف ابيض واسود .. وتبدأ مرحلة الوساوس ....
لحظه .. ستوب .. ماراح أكرر مراحل الاكتئاب والموت البطيء ..
تبدأ تبحث بالمنتدى .. تلقى مريض بالام اس عنده نفس القصه .. وبعد فقد نظره .. وقال انه تعالج وردت حالته احسن من اول ..
وتلقاك تطالع الشاشه بعين وحده .. وبالغصب ...
بسه هالمره غير ... هالمره .. تدري ان فيه غيرك صار فيه اسوأ من هالشي بعيونه وتحسن .. وفوق هذا كاتب قصته بنفسه بكل مرح وهدوء ...

وتبدأ نهاية الوساوس معاك .. وتكون على يقين .. ان الاعضاء بمنتدى التصلب تطرقوا لاخطر المسائل ونشروا قصصهم .. واللي قروها .. ردتلهم الحياة ..لأن الوساوس بدت تنهش باجسادهم ... وردت لهم الحياة .. بسطر كتبه مريض عن تجربته...


دعوه لكل الاعضاء .. بنشر وساوسهم ... لعل وعسى .. يظهرلك احد الاعضاء عنده نفس المشكله ويدلك على الطريق الصحيح..

وفجأه .. تحس ان فيك ......... والا خلاص .


( دعوه ... للافصاح عن وساوسك .. التي ستتفاجأ انها مجرد أوهام)






الانتحار ... كلاكيت أول مره





الانتحار ... كلاكيت أول مره

لحظات من الكسل المعتق .. في غرفه بارده .. كئيبه .. مثل صاحبها.

تبدأ تتراقص في مخيلتي .. قصة وضع حد لحياتي .. مره واحده وللأبد

الاحساس بالعجز والكسل وقلة الحيله والمستقبل المظلم وحياة الشباب التي ولت الى غير رجعه متخبطا بتلك النزاعات النفسية والبدنية بسبب هذا الزائر المقيم - الام اس -
الاحساس بعدم الفهم من قبل الآخرين .. والتخلي عن أفضل الفرص الوظيفية ..
الاحساس بذل الانتظار .. وفداحة الخسارة .. وظلمة الطريق .. الى اين؟

لماذا وردت لذهني قصة أن أضع حدا لحياتي
لماذا بدأت تتضخم هذه الفكره .. حتى أصبحت هي القاعده .. ومادونها .. مجرد استثناء.

تعلقت بكل أمل .. وكنت أحد دعاة التمسك بالأمل ...
ويئست .. بعدما رأيت الحال تسير من سيء الى أسوأ

من فكرة الانتحار التي بدأت تتضخم وتكبر
الى فكرة العوده بالتمسك بآخر قشات الأمل

من بين تلك وتلك ..







أرتشف هذا ال 3 في 1










السبت، ٢٠ سبتمبر، ٢٠٠٨

قصة عصبونه











قصة عصبونه
-----------
الواير الموصل للاشارات العصبيه

المخ عباره عن غرفة تحكم معقده فيها ملايين الاعصاب وكل عصبونه فيهم مسئوله عن توصيل اشاره معينه لمكان معين
مثل اللي يوصل لنا البيتزا
بس تحس ان هذا موظفينه شركة البيتزا حقنا بس
يعني من نشيل التلفون تلقاه واقف جدام باب بيتكم

والمخ قاعد يرسل اشارات عصبيه لتزبيط المسائل بالجسم

منها اللي شغال ومستمر بالتوصيل مايوقف وعارف مهمته
ومنها اللي حاط رجل على رجل ومايروح الا لما يقوله المخ .. ياولد طالبينك تنقل هالرساله لهالمكان

ملايين الاشارات وملايين الطلبيات
وكل واحد عارف مهمته وعارف شغلته بالظبط

وعايشين في ثبات ونبات .. عاد يخلفون صبيان وبنات ..هذي مادري عنها .. وماحب اتكلم بشي ماعرفه

الاشارات اللي تنقلها العصبونات تتنقل بهالمسارات المعقده بسهوله .. وكل واحد عارف طريقه وعارف متى يلف ومتى يرجع وعارف قانون المرور اللي بالمخ
وعمره محد سواله مخالفه .. ولا حتى مخالفة ممنوع الوقوف

واللي مخلي هالاشارات ماتدش ببعض وتتداعم وتعفس الدنيا
اهي المايلينات .. كل مايلينه مغطية العصبونه ولافه جسمها عليها مثل البلاستيك اللي على وايرات الكهربا
عشان الاشاره وهي طالعه ماشيه ماتطلع لايمين ولا يسار
لأن كل مايطق براس اشاره عصبونية انها تتسلى بالطريج وهي رايحه توصل الطلب .. ويمكن تحب تسولف مع اشاره ثانية
تلاقي المايلينه ماسكه عصا وتخزها وتقولها تعوذي من الشيطان .. وكملي شغلج .. يالله (طبعا الشده وعدم التهاون مطلوبه بهالأمور)
والاشاره العصبية سواء حطت رجلها ومشت بسرعه جنونية والا قعدت تتمشى شوي شوي
ماتفرق عند المايلينه شي .. لأن المايلينه بكل الحالات متطمنه ان هالعصبونه مخليه اشارتها العصبية على خط واحد
والمخ دايما يسوي اجتماع للعصبونات ويقولهم .. امشي عدل يحتار عدوك فيك !!!
بس .. منو عدو هالعصبونات؟؟؟
خلال الاربعين سنه الماضية .. بدت حركة تمرد بقيادة كور بيض منتهيه وبايعتها
ومو عاجبها العجب .. وتحب تتصرف بمزاجها
وتمرد هالكور البيض .. أدى الى مشكله صحية مازال يعاني منها ملايين على مستوى العالم
وهي مشكلة .. التصلب العصبي المتعدد المعروف بالام اس..!!

نرجع لليله اللي ماطلع فيها قمر
واللي حفرت فيها الكور البيض المتمرده نفق ودخلت غشاء المخ
في غفله من الجهاز العصبي
وراحت تتسلل للمايلينات وتتقطعها وتعذبها وتصلخ جلدها

واللي لهالاسباب العصبونه تتوهق!! والاشاره الماشيه فيها ماتلقى حاجز يمنعها بعد حالات اغماء المايلينات
وتفلت لأماكن مجهوله وتصير حوادث تصادم مؤسفه
وبالتالي الاشاره اللي رايحه تشغل العين مثلا .. ماتروح للعين مباشره
لأنها تتلامس وتتصادم مع اشارات ثانية

وتبدا مأساة صاحب هالجسم


العصبونات تستنفر وتقعد تصيح
لحقوا علي ... إلحئوووني
النجده

العصبونه المسئوله عن اللمس
فجأه داشه عليها اشارة العصبونه المسئوله عن الحركه
تقولها حبيبتي انتي مضيعه
انا مو أمج
والاشاره العصبونية تبجي
أبي أمي .. أبي أبوي .. أبي مايلينتي

وتوقف حاسة اللمس عند هالبني آدم
لأن العصبونه من الصبح تفهم هالاشاره انها مو أمها
وان المكان خطر عليها
ولازم تنطر الكورتيزونه تجي وتوديها امها
العصبونه الحركية

المعركة حامية الوطيس

العصبونات المصابه بمايليناتها تنقل اشارات خطأ

وبالتالي تصير أزمة واختناقات مرورية بالجسور والانفاق والطرق السريعه
وتتوقف الاشارات اللي تصدرها العصبونات .. المعروفه بالاعصاب .. نتيجة الاختناق المروري للاشارات العصبية
وتتأخر طلبيات الجهاز العصبي المطلوب ارسالها لتنفيذ مهام تشغيل الحواس بالجسم
على حسب منطقة الاختناق المروري

تستمر أعراض هجوم الكور البيض وحرب الاباده على المايلينات واتلاف ارساليات العصبونات
لغاية تدخل الصديقه .. كورتيزونه
واللي توقف تنظم المرور وتطرد الكور البيض المجرمه لغاية لما تتطمن ان العصبونات تقدر توصل الطلبات اللي تستلمها من الجهاز العصبي.

وتستمر الحياة ..
بس هالمره .. العصبونات قاعده على أعصابها .. خايفه من هجوم آخر مباغت .. تدبره الكور البيض .. بليل.




الإثنين، ١٥ سبتمبر، ٢٠٠٨

قصة كوره بيضاء






جبتك عون صرت فرعون
و حاميها .. حراميها

هو.. أقل مايقال عن تصرف (بعض) الكرات البيضاء الأهوج
فبينما واجبها حماية الجسم من الاجسام الغريبه حين الاصابه بالمرض
وتكوين اجسام مضاده لها وطردها لكي ينعم جسمنا بالصحة والعافية

نجد (شله) منها .. خارجه عن القانون .. ولاتسمع صيحات التنديد
ومطالب الرجوع الى الشرعية المؤسساتية لخطوط الدفاع كبقية الجيوش الأمنية
وبكل لامبالاه تقوم بما تترفع عنه الاجسام الغريبه الوافده لأجسامنا

وبكل صفاقه .. ترمي معاهدات الاتحاد مع بني جلدتها في سلة المهملات
وتنطلق .. تعيث فسادا في مكان ما في الجسم .. لم يدر بخلد أحد أنها ستقوم بمهاجمته

لكن ، ماهو السبب في انشقاق ثله من الكرات البيضاء عن الأعراف والقوانين والنظم التي تحكم نظام عمل بني جلدتها؟
الى الآن .. محد يدري شسالفه!!
من أسباب وراثية الى فيروسية الى تلوث الى الى الى
لكن السؤال مازال قائما
والبحث مازال مستمرا

وحتما ، النظريات والقيل والقال .. مازال حديث من ذاقوا وبال انشقاق هذه الثله المزعجه

يقولون ، وفقا لإذاعة يقولون .. ان السبب اصابتها بالعته والملل والطفشه
بسبب تصدعات في تفكير الشخص الذي يحمل هذه الشله (والبتبعية .. ضحاياها) في جسمه..

يمكن .. تتعاطى مخدرات .. لأن صايدين المعلم الكبير محشش عند كوبري المخيخ

هالكور البيض المنشقه .. حاطه دوبها ودوب المايلينات المسكينه
يمكن استغلوا سذاجة المايلينات وانها ماتقدر تسويلهم شي اذا هاجمتها

شارع الكور البيض معروف عند كل الخلايا
يقولون .. انها شارعهم مافيه لايمين ولايسار .. كله سيده .. وبآخره لفه فوق تحت
وتقعد طول عمرها .. رايحه راده بهالطريق

لكن هالشله تروح لمكان .. مستحيل انها توصله
وهو الطبقة العازله للجهاز العصبي..

بعد يقولون .. ان الكور البيض طفشت من كثر الوجبات السريعه والمشروبات الغازية والتلوث .. ولأننا مانخليها تنام
كل يوم هافين لنا وجبه سريعه ومعاها كولا .. ونتنفس هوا ملوث .. وهي شغاله رايحه راده تدافع عن جسمنا من المكونات الدخيله عليه

الظاهر كان عندها أمل يجينا يوم .. ونهون عن هالخرابيط
واحنا كل يوم نزيد عليها المواجع ..

وفوق هذا نتعرض ضغوط نفسية وسهر تالي الليل
هالكور تبي تنام .. واحنا مقابلين هاللابتوبات ومحترقه اعصابنا على اشياء تافهه

لا وحساسين بعد ... يازين وجيهنا .. واتفه مشكله نعاني منها تشتغل كيبلات كهربا اعصابنا

والمرجح .. ان الكور عصبت علينا احنا واعصابنا
وقررت تنتقم ..

دورت ودورت .. واكتشفت نقطة ضعفنا .. وهي غطا الكيبلات .. المعروفه بالمايلين اللي تغلف العصب

راحت حفرت نفق .. بليله مظلمه مافيها قمر

واستغلت هوجة الموجات العصبية اثناء انشغال اعصابنا بكل حساسية لمشاكلنا النفسية كالعاده

وبدون لاأحد ينتبه .. عبرت النفق الى المخ

ولقت المايلينات متسدحات على الاعصاب .. يتمغطون من كثر الراحه

وانتقمت مننا بهالمساكين
بكل حقد .. ووحشية هجمت عليهم ونتفتهم

والاشارات العصبية توهقت ماتدري وين تروح

الاشاره العصبية الخاصه بالنظر رايحه مسرعه والا فجأه تصير الخربطه بكل الاشارات العصبية

بسبب الهجوم المتوحش
اللي تعلقت بعمود نور

واللي دشت الدوار ومانتبهت للقادم من جهة اليسار وسوت حادث مع اشارات كثيره

واللي من الخوف وسرعة توصيل الاشاره راحت مستعجله وماربطت حزام الأمان
وأي دعمه من اشاره ثانية تطير من مكانها وماتوصل هدفها

ونقوم احنا يصير عندنا ازدواجية .. وندش بالطوفه

كارثه .. والسبب حقد هالكور البيض المتوحشه

أثناء استدعاء قوات الكورتيزون الصديقه .. ونقل المايلينات المصابه الى مخيمات لاجئين

تم القبض على بعض الكور البيضا

والكورتيزون فصل على كوره مركبه سن ذهب .. ولابسه قلاده رابطه بطرفها مايلينه زغنونه

وقبض عليها وأدخلها معتقل غوانتانيمو العصبي ..

وتم استجوابها:

س: ليش رابطه مايلينه بصدرج؟
ج: كيفي !

س: انتي متهمه بتكوين خلية سريه لتخريب الجهاز العصبي المحظور دخوله.. أقوالك؟

(هنا تقوم الكوره المتوحشه ام سن ذهب .. وتقعد تصارخ وتقول فليسقط الجهاز العصبي.. وفيه كور بمكاتب الاستجواب بالمعتقل سمعتها وقعدت تصيح وراها .. يسقط .. يسقط .. يسقط )

(الموت للمايلينات)

(النصر لنا)

(انها لثورة حتى النصر)

هني .. يفقد الكورتيزون أعصابه .. ويصفق الكوره كف .. ويطير السن الذهب من حلجها.

وتهدا الأوضاع .. بعد اعتقال جميع الكور البيض الانفصالية .. ومعالجة المايلينات المصابه وارجاعها لأعصابها تحت معاهدات أمنية من الكورتيزون لحمايتها من أي اعتداء آثم من قبل أي كور بيضا انفصالية


كانت نتيجة الاستجواب كالتالي:
* تعتمد فلسفة الكرات البيضا الانفصالية على ترويع المايلينات الآمنه.

*تحقد الكور البيضاء على الاشارات العصبية الناتجه عن تقبل المخ المصاب للأفكار الابداعية.

*لم تجد الكرات البيضاء الانفصالية سبيلا بمهاجمة الجسم الا عن طريق نهش ظهور المايلينات.

*أن الكور البيض المنفصله صاحبة فكر متطرف ولكن ذكي .. لمعرفتها ان مهاجمة المايلين فقط .. تلحق كارثه بالجسم كله.

*أن صاحب الجسم المصاب هو أساس المشكله ، حيث أنه يجعل الكور البيض تحقد عليه بسبب اصدار اشارات عصبية ضخمه بشكل متصل لقيامه بالتفكير السلبي المكثف.

*أن عدم وجود حماية غذائية يتبعها الجسم المصاب تجعل المشكله على صفيح ساخن .. حيث قد تنفجر الأوضاع مره أخرى وقد تكون بصوره أسوأ من سابقتها.

*أن المعركة الأولى للكور البيض والكورتيزون .. عززت معرفة الكور بالثغرات الأمنية حول سور المايلينات الأمني.

*أن الكورتيزون لايعتمد على تجديد ترسانة اسلحته التقليدية .. بينما الفصائل الانفصالية من الكور البيض تعمل على تهريب السلاح وتدريب جيوشها بطريقه سرية .. مايجعل الخطط التكتيكية الناجحه للهجوم القادم في صالح الكور البيض وليس الكورتيزون .. والذي يضع المايلينات في حيص بيص.


*أن عدم تجديد سلاح الكورتيزون التقليدي بترسانه انترفيرونية ينبأ بعواقب وخيمه.



تقبلوا تحياتي


الخميس، ١١ سبتمبر، ٢٠٠٨

قصة مايلينه










المايلينه من واجبها احتضان العصب في المخ
وبالتالي تكون ستر وغطى على الاعصاب
تحميها من الدخلاء المتوحشين
عاشت ردحا من الزمن .. في هدوء وسكينه ..
حيث ان حدودها آمنه .. ولايوجد تهديدات من أطراف خارجيه على فلذة كبدها ، العصب.

اثناء استلقاء المايلينه على عصبها .. بكل راحة بال .. بعد مضي يوم .. كغيره من الأيام
الذي (تتمغط فيه) كالعاده ..
عند احساسها بنبض العصب - الذي تقوم بتذليل المصاعب المعتاده من أجله - وذلك بسبب مرور تدفقات الاشارات العصبية اللاارادية العادية التي تأخذ مسارها حسب النظام الاداري المعتمد من

قبل الجهاز العصبي المركزي
وتدفقات الاشارات العصبية التي تنتج عن ضجيج أفكار صاحب الجسم (البني آدم) في حالات القلق والحزن والفرح وماإلى ذلك من مشاعر متداخله في رأس كل انسان.. والذي تقوم فيه المايلينه

بالشد على ظهر العصب والطبطبه عليه مطمئه اياه انها تسانده وان مايجري هو حالات طارئه سرعان ماتنتهي..

وفجأه .. تتضارب الاشارات العصبية مرعوبه .. فاللذي يحدث ليس شيئا عاديا .. بل زلزال مدمر

وفجأه.. تدخل كرات بيضاء ضخمه .. متوحشه .. لاتعرف الرحمه
قادمه من أجل انتهاك حرمة العصب .. وخنق المايلينه التي تحميه

تبدأ المعركة .. ولكن هذه المره .. بكل وحشيه وبكل لاأخلاقية
حيث تقوم الكرات البيضاء بنهش ظهر المايلينه رغبة في اخراج العصب من غمده
فهي تستمتع بكل وحشية .. بالقيام بتعرية العصب
بعد ذبح المايلينه .. المسكينه .. الآمنه

الآن لايوجد غطاء آمن للعصب
الآن كل الاشارات العصبية تقفز من العصب عند مرورها فيه الى غير طريقها المعتاد

بعد عملية نهش المايلينات وتعرية الاعصاب وغلق الشارع الذي تمر فيه الاشارات العصبية
واقامة نقاط تفتيش من زوار الليل واحتجاز آثم للمايلينات المصابه الآمنه
تلك التي لاتعرف الحروب ولم تخضها من قبل
فهي غير مسلحه ولاتعرف كيف تدافع عن نفسها

تتلامس الاعصاب العارية - التي نهشت المايلينات التي تحميها - وتتداخل بالتالي تلك الاشارت العصبية
وتبدأ معاناة المصاب بهذه الكارثه في رأسه
فإما يضطرب عنده النظر ، نظرا لعدم مرور اشارة العصب البصري في طريقها المعتاد
واما يفقد السمع او الحركه او لايشعر بجسمه
او او او .. وذلك حسب موقع أرض المعركة .. الغير متكافئه
والتي تكون الغلبة فيها للكرات البيضا .. الخارجه عن العدالة والتي استمرأت
القتل والنهب والتنكيل

مالحل؟

انه المعرفه..
فالانسان الذي تصيبه هذه الحاله .. ان لم يعرف حقيقة مايجري
لن يرجع لسابق عهده!!

بينما متى ماعرف ان مايحدث هو مايسمى ب.. التصلب العصبي المتعدد

فإنه حتما سيهب لنجدة تلك المايلينه .. الذي عاش زمنا تحت حمايتها

انه .. الكورتيزون
هذا المقاتل الصديق

فالمصاب يشرع باستدعاء الكورتيزون لتضميد جراح المايلينه
وطرد الكريات البيضاء المتوحشه
والتنكيل بها .. بسبب قيامها بالعدوان على المايلينات الصديقه

تبدأ حملة الاسعافات لتلك المايلينات
ويبدأ الكورتيزون بالجريات والذهاب عن طريق جسر عصبي بصوره مكثفه
ليغطي الاعصاب العاريه ويداوي جراح المايلينات المصابه

بعد أيام .. ترجع المايلينه متهالكة القوى .. لعصبها .. وتحتضنه مطمئنة عليه
ومطمئنه اياه انها عادت بجراحها بارة بالقسم الذي قطعته على نفسها
بحمايته .. حتى آخر رمق

وترجع المايلينات بعد اعلان خلو المنطقة من الكرات البيضاء الخارجة على القانون
وتحتضن كل مايلينه .. عصبها ..
ويسعد العصب .. كسعادة الطفل في حجر أمه (وان كانت مريضه)

وتبدأ الاشارات بالتدفق مره أخرى
ولكن هذه المره .. بطريقه مختلفه
حيث أن المايلينات ليست كالسابق

بل مازالت مثخنه بالجراح .. وان كانت تحاول ضم العصب بكل ماأوتيت من طاقه

ومع تسرب بعض الاشارات العصبية من فتحات جراح المايلينه
الا ان الجسم يستعيد عافيته .. وان كانت بصوره أقل بعد المعركة الشرسه

وتبدأ .. رحلة العذاب
حيث ان جروح المايلينه .. قد تنفتح احيانا .. ويبدأ تسرب اشارات عصبية عن طريق الخطأ
نظرا لعدم وجود لوحات ارشادية بعد خروجها من احدى تلك الفتحات
الى طريق مظلم .. مجهول

تندب المايلينه حظها العاثر
وعدم ايفاءها بعهدها الذي قطعته على نفسها .. بحماية العصب بشكل كامل .. وآمن

ولكن .. وجود جيش صديق .. يهب لمساعدتها متى ماطلبت ذلك
هو .. مايجعل الأمل يدب في قلب المايلينه مره أخرى

فهي تحمد الله .. أنها لم تمت















الأربعاء، ١٠ سبتمبر، ٢٠٠٨

انتحار..




عندما تصاب بمرض ليس له دواء.. ولايرجى منه شفاء

تمر عليك اللحظات وكأنها سنين .. مظلمه .. بارده .. رطبه
ترتعد فرائصك .. كلما تذكرت أن جسمك بدأ يذبل
وأن نهايتك .. تلوح أمامك .. على ذلك الكرسي .. المتحرك.
لحظات كثيره .. تمر .. وتمر .. بوتيره هي أقرب للسكون
ولكن.....
في احدى لحظات حياتك التي تعتقد أنها الأجمل
تمتد يد ناعمه إليك في خضم موجات المرض العاتيه
تصافح خيالك المشدوه
خيالك الذي تتلاطمه امواج الأسى على نفسك
فتشعر بالسعاده.. والارتياح ..
والحب .. من جديد.
تبادلك الشعور .. فتنهض روحك من جديد
تنفض غبار المرض .. وتنطلق
لحياة جديده .. جميله.. مغرقه بالعاطفه.. والاحلام الجميله.
ولكن..
في احدى تلك اللحظات..التي لم تعتقد ..في يوم من الأيام.. أنها ستكون أجمل من سابقتها..
تسيطر عليك فكرة.. ليست فكره.. بل هاجس..
فتكون.. تلك اللحظه.. الجديده.. والأجمل
تحمل هاجسا ..
هو.. الانتحار..
العاطفي
واغلاق باب الأمل .. الذي كان يملأ روحك
لفتح باب جديد
هو .. بالنسبه لك.. أمل جديد
يملأ روحك .. مره أخرى..
بحياة جديده .. أجمل من سابقتها.. وأغزر إغراقا بالعاطفه.
هي حياة الطرف الآخر
بعيدا ... عنك
تتأمله سعيدا .. يبدأ حياته الجديده
بأمل جديد
أنت حطمت أغلاله
وأطلقت سراحه
لأنك تحبه .. وتتمنى أن تراه سعيدا
هذه المره .. بعيدا عنك .. عن اللذي نهايته لن تعتقد أنه سيسعد معها
بعيدا عن نظرات الانكسارك .. ونظرات شفقتها عليك..
تخاف أن تذبل بين يديك
فلن تكونا حفاة القدمين على رمال الشاطيء الذهبية.. مره أخرى
ولن.. تستطيع ان تسابقها على من يصل للسياره قبل الآخر
ولن .. ولن .. ولن ..
تنتحر بعاطفتك التي تملأ الدنيا.. كي تعطي حياة جديده .. لذلك الذي تحبه
تخنق عاطفتك بصمت .. حتى تلفظ انفاسها .. ولاتبالي بصراخها الذي يفطر القلوب

تبتعد بصمت
كي يقترب ضجيج السعاده لها .. من جديد

تنتهي .. لتبدأ هي من جديد.. هذه المره.. بعيدا عنك

يعتصرك الألم
ولكنه بلباس التضحية .. التي تحمل عطاء
لقلب تحبه .. وماتزال.
يكفيك .. أن تراه محلقا بجناحيه .. ليرى أين سيخفق قلبه من جديد
فتسعد لسعادته.. بعيدا عنك.

ماأجمل أن يعتصر الألم قلبك .. عندما تضحي
من أجل سعادة من تحب









السبت، ٢ أغسطس، ٢٠٠٨

عندما تفشل في التعبير عن مشاعرك

يبدو أن الفشل متعدد الوجهات
ففي الوقت الذي كنا نعتقد أن الفشل هو نقيض النجاح المهني أو الدراسي
نكتشف أن الفشل متعدد الوجهات والأنواع
تماما كتعدد أعراض التصلب العصبي (المرض وليس الفكر)
أحد الأنواع التي لازمتها طيلة الأربع وعشرين ساعه الماضية .. هو الفشل في التعبير عن مشاعري
كما يحدث عاده مع مرضى التصلب حينما يعجزون عن التعبير عن عارض مرضي جديد ، مفاجيء.

إن أعنف تخبط وجداني في داخل انسان ما .. هي حينما يعجز عن التعبير... عن مشاعره.

الى أن أجد تعبيرا واضحا .. أستطيع أن أكتبه هنا لأوضح ماذا أقصد...
أترك من تقع عيناه على هذه المدونه بحفظ الله

الأربعاء، ٩ يوليو، ٢٠٠٨

عودة ... الوساوس

يبدو أن الوساوس .. لاتزال في جيبي .. على غرار الفيلم الشهير - الرصاصة لاتزال في جيبي.

قرأت منذ قليل عن مصطلح ال MS-Hug أو مايعرف بعناق الأم اس
كنت أتمنى أن هذا الاصطلاح هو عبارة عن (حضن) او عناق وداع .. حيث نبادر الام اس بدموع الحزن تعبيرا عن أسى الفراق .. والذي في حقيقته .. ومن لحظة مفارقته بعد هذا العناق .. فإننا نقوم بأعمال صبيانية كالرقص والتهليل وحتى (اليباب) .. فرحة بفراق هذا الضيف ثقيل الدم .. ولعل فيلم Ace Ventura للممثل جيم كاري .. عندما قام الكهنه البوذيين بالرقص كالمجانين فرحا بفراق الضيف ثقيل الدم جيم كاري .. هو مايعبر عن حقيقة شعور الوداع لهذا المرض ثقيل الدم - الإم اس.

ولكن .. يبدو أن هذا المصطلح لايعبر عن الفراق .. ولكن يعبر عن تمسك هذا الإم اس بك مدى الحياة .. تماما كما يفعل طفل سمين ثقيل الدم بعناقك .. بحيث تشعر انك ستموت من القهر والألم والازعاج من هذا العناق السخيف والثقيل الدم مثل صاحبه.

فعندما تحس بضيق التنفس والآلام المبرحه بالصدر والاكتاف والعنق .. فتأكد من أنه عناق ثقيل من الام اس..

ولكن .. المخيله واسعه .. ولها متسع لكل شياطين الانس والجن .. والتلفزيون بأخباره اللي ماتبشر بخير دائما ..
فنتناسى هذا العناق الام اسي .. وتبدأ الأفكار السوداء تلعب بمخيلتنا .. كلعب طفل (خبل) بكرة معدنية في بيت .. كل ديكوره من الزجاج..

فتبدأ الوساوس .. مره أخرى .. بنهش ماتبقى لك من متسع للهدوء .. ويبدأ الزحام على من له الأولوية بإجهاد هذه الأعصاب - المتهالكة أصلا ..
ودائما .. تنتصر هذه الأفكار السوداء .. وتبدأ بانتهاك أعصابك - المنتهكه أصلا بتلك الخلايا البييضاء .. ذات الحقد الأسود ..


ومهما كانت تلك الأفكار والوساوس .. سنبقى مقاتلين .. بعون من الله .. وسننتصر .. كما انتصرنا بالهدنه مع الام اس .. وان كانت على دخن.